خير الدين الزركلي

113

الأعلام

وفي مخطوطة حديثة سميت ( قطعة من تراجم أعيان الدنيا الحسان ) في المكتبة الشرقية اليسوعية ببيروت : كان أبو الغصن جحا البغدادي صاحب مداعبة ومزاح ونوادر توفي في خلافة المهدي العباسي ( 1 ) . ابن جحاف = جعفر بن جحاف 488 جحاف = زيد بن علي 1108 جحاف = يحيى بن إبراهيم 1117 جحاف = لطف الله بن أحمد 1243 الجحاف ( . . . - نحو 90 ه‍ = . . . - نحو 709 م ) الجحاف بن حكيم السلمي : فاتك ، ثائر ، شاعر . كان معاصرا لعبد الملك بن مروان . وغزا تغلب بقومه فقتل منهم كثيرين ، فاستجاروا بعبد الملك ، فأهدر دم الجحاف ، فهرب إلى الروم ، فأقام سبع سنين . ومات عبد الملك ، فأمنه الوليد ابن عبد الملك ، فرجع . ذكره الأخطل في شعره أكثر من مرة ( 1 ) . جحاف بن يمن ( . . . - 327 ه‍ = . . . - 939 م ) جحاف بن يمن : قاضي بلنسية . ولاه الناصر عبد الرحمن بن محمد ، القضاء بها . واستشهد بالأندلس في غزو الروم ( غزوة الخندق ) وخلف في بلنسية عقبا تداولوا القضاء من بعده . وهو من رجال الحديث ( 2 ) . الجحافي ( القاضي ) = يحيى بن إبراهيم 1102 جحدر بن ضبيعة ( . . . - . . . = . . . - . . . ) جحدر بن ضبيعة بن قيس البكري الوائلي ، أبو مكنف : فارس ( بكر ) في الجاهلية ، وله شعر . قيل : اسمه ربيعة ، ولقبه جحدر ( وهو في اللغة : القصير ) له وقائع كثيرة ، وقتل في حرب تغلب ، يوم تحلاق اللمم ، وكان قبل الاسلام بنحو مئة سنة . وإليه ينسب عامر بن عبد الملك بن مسمع الجحدري النسابة ، وجده مسمع بن مالك الجحدري من كبار البكريين كان معاصرا لعبد الملك بن مروان . وكان لبني مسمع هذا وبني إخوته في البصرة عدد وثروة - كما يقول ابن حزم - ومن بنيه الأمير المسمعي إبراهيم ابن عبد الله . وقال ابن الأثير : يوم تحلاق اللمم ، سمي بذلك لان بكرا حلقوا رؤوسهم ليعرف بعضهم بعضا إلا جحدر بن ضبيعة ، فقال لهم : أنا قصير فلا تشينوني وأنا أشتري منكم لمتي بأول فارس يطلع عليكم ، فطلع ابن عناق ، فشد عليه فقتله ، وكان يرتجز في ذلك اليوم ويقول : ( ردوا علي الخيل إن ألمت إن لم أقاتلهم فجزوا لمتي ! ) ( 1 ) العكلي ( . . . - نحو 100 ه‍ ؟ = . . . - نحو 718 م ) جحدر العكلي : شعر من أهل اليمامة . كان في أيام الحجاج بن يوسف ، يقطع الطريق وينهب الأموال ما بين حجر واليمامة ، فأمسكه عامل الحجاج في اليمامة وسجنه الحجاج في سجن بها اسمه ( دوار ) . قال من قصيدة في السجن : وقدما هاجني فازددت شوقا بكاء حمامتين تجاوبان ومنها : أليس الليل يجمع أم عمرو وإيانا ؟ فذاك بنا تدان ! نعم ، وترى الهلال كما أراه ويعلوها النهار كما علاني ويصف السجن والتقائه فيه ببعض أضرابه ، قصيدة ثانية : كانت منازلنا التي كنا بها شتى ، وألف بيننا ( دوار ) ( 2 ) . الجحدري = كامل بن طلحة 231 الجحدري = علوان بن عبد الله 660 جحظة = أحمد بن جعفر 324 جد ابن الجد = محمد بن عبد الله 515 ابن جدعان ( الحافظ ) = علي بن زيد 129 جديس ( . . . - . . . = . . . - . . . ) جديس بن لاوذ بن إرم : جد جاهلي

--> ( 1 ) المستقصى ، للزمخشري - خ - والتاج 10 : 68 ومجمع الأمثال 2 : 150 وابن النديم طبعة فولجل 313 والصحاح 2 : 455 وديوان أبي العتاهية تحقيق الدكتور شكري فيصل 488 ولسان الميزان 2 : 428 وعبد الوهاب عزام في مجلة الرسالة : السنة الأولى ، العدد 20 قلت : أما الخوجه نصر الدين المذكور في نهاية هذه الترجمة فقد نحله الترك أخبار جحا وزادوا فيها أضعاف أضعافها ، ويظن أنه صاحب الضريح الكبير في بلدة ( آق شهر ) وقد مر به مؤلف رحلة الشتاء والصيف ، ونعته بصاحب التفسير وأرخ وفاته سنة 386 كما في مخطوطتي منه ولم أراجع المطبوعة ولعل الصواب 683 وقال : والعامة تزعم أنه جحى الذي يضرب به المثل في الغفلة ، وليس هو . ثم تحدث عن جحى الكوفي الفزاري أبي الغصن وقال : ( ورأيت في بعض التعاليق أنه كان فاضلا ماجنا وقد عمل الناس على لسانه كثيرا من النوادر كما عملوا على لسان المجنون . ولابن أبي اليمن الغفاري مؤلف في ذلك يشتمل على ألف ورقة ) . وانظر كتاب ( جحا في ليبيا ) لعلي مصطفى المصراتي . والتراتيب الإدارية 2 : 261 ومحاضرة شارل بلا في جريدة الحياة البيروتية 21 / 3 / 65 قلت : ونشأ عن اختلاط حكايات جحا العربي بجحا الرومي أن ذهب بعض الكتاب إلى أن ( جحا ) أسطورة خيالية ، اقرأ مقال محمد فريد أبي حديد في مجلة ( العربي ) العدد 41 ص 66 ونقلت جريدة الحياة ( بيروت 9 / 1 / 1971 ) عن إحدى الصحف الأجنبية أن بعض الشعوب عرفت جحا ( أو نصر الدين خجا ) بأسماء متشابهة فهو في آسيا الوسطى ( هو دجا ) وفي مالطة ( جيهان ) وفي بلاد السكسون ( جوكا ) . ( 1 ) أمثال الميداني 2 : 23 والآمدي 76 وطبقات فحول الشعراء 411 - 415 وفيه : عن عمرو بن دينار ، قال : رأيت الجحاف يطوف بالبيت ، في أنفه خزم ، وهو يقول : اللهم أغفر لي ، ولا أراك تفعل ؟ . ( 2 ) بغية الملتمس 245 وجذوة المقتبس 178 . ( 1 ) جمهرة الأنساب 301 وابن الأثير 1 : 192 والتاج : جحدر . ونهاية الإرب للقلقشندي 172 وشعراء النصرانية 268 وطبقات فحول الشعراء 52 . ( 2 ) رفع الحجب المستورة 1 : 50 ورغبة الآمل 2 : 135 ، 171 .